كلية الخليج تحصد جائزة «الأكثر تبنيًا للفرص» تقديرًا لدورها الرائد في المسؤولية المجتمعية
حصـدت كليـة الخليـج جائـزة "الأكثـر تبنيًا للفـرص" عن فئة الشـركات المتوسطـة، المقـدمة عبر المنصـة الوطنيـة للمسؤوليـة الاجتماعيـة، لتكون بذلك الكلية الوحيدة على مستوى الجامعات والكليات في المملكة العربية السعودية الحاصلة على هذه الجائزة عن هذه الفئة؛ تقديرًا لإسهاماتـها ومبادراتـها النوعيـة في مجـال المسؤولية الاجتماعية، ودورها في إتاحة الفرص التعليمية وتعزيز أثرها المجتمعي. حيث قام معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتكريم كلية الخليج بمناسبة حصولها على الجائزة، وذلك على هامش الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية المقام حاليًا في العاصمة الرياض، حيث تسلّم التكريم سعادة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور محمد بن ظافر آل دحيم وجاء استحقاق كلية الخليج لهذا التكريم نتيجةً لما قدمته من مبادرات مجتمعية نوعية، وفي مقدمتها توفير (100) مقعد دراسي مجاني بقيمة إجمالية بلغت مليوني ريال، بما أسهم في إتاحة فرص تعليمية حقيقية للمستفيدين، ودعمهم في استكمال مسيرتهم التعليمية، وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل مهني أفضل كما امتد أثر هذه المبادرات من خلال توسيع نطاق الشراكات المجتمعية، إذ وقّعت الكلية شراكات واتفاقيات تعاون مع (48) جهة من الجمعيات الخيرية ومؤسسات القطاع الثالث في مختلف مناطق المملكة، بهدف الوصول إلى المستفيدين وتوسيع نطاق الفرص التعليمية والتدريبية المقدمة لهم وبهذه المناسبة، عبّر سعادة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور محمد بن ظافر آل دحيم عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل ثمرةً لتضافر الجهود والعمل بروح الفريق، وتجسيدًا لإيمان كلية الخليج بأن الاستثمار في الطاقات البشرية وتعزيز قدراتها يمثلان أحد مسارات التنمية المستدامة، وإسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، وأشار سعادته إلى أن كلية الخليج ستواصل دورها في خدمة المجتمع من خلال توسيع الفرص التعليمية والتدريبية والتطوعية، وتعزيز شراكاتها مع الجمعيات الخيرية ومؤسسات القطاع الثالث، وإطلاق مبادرات نوعية تصل إلى المستفيدين في مختلف مناطق المملكة، بما يترجم مسؤوليتها المجتمعية إلى أثر مستدام، ويعكس إيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية قيمة راسخة وشراكة فاعلة في صناعة المستقبل، تسهم في تمكين الكفاءات ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جودة الحياة.